فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١١ - فى قول النبى (ص) علىّ وليكم من بعدى
والهيتمى أيضا فى مجمع الزوائد ( ج ٩ ص ١٢٧ ) وقال : رواه أحمد والبزار باختصار ، والمتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٤ ) مختصرا ، وقال : أخرجه ابن أبى شيبة ( وص ١٥٥ ) وقال : أخرجه الديلمى عن على عليه السّلام وأورده المناوى أيضا فى كنوز الحقائق ( ص ١٨٦ ) وقال : أخرجه الديلمى ولفظه : إن عليا وليكم من بعدى.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٢٨] قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال : إن اجتمعتما فعلىّ على الناس ، فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله ، وأخذ على عليه السلام جارية من الخمس ، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال : اغتنمها فاخبر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ما صنع ، فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى منزله وناس من أصحابه على بابه ، فقالوا : ما الخبر يا بريدة؟ فقلت : خيرا فتح اللّه على المسلمين فقالوا : ما أقدمك؟ قلت : جارية أخذها علي من الخمس فجئت لأخبر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : فاخبر النبى فانه يسقط من عين النبى ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا؟ من تنقص عليا فقد تنقصنى ، ومن فارق عليا فقد فارقنى ، إن عليا منى وأنا منه ، خلق من طينتى وخلقت من طينة ابراهيم وأنا أفضل من ابراهيم ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَاَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) يا بريدة أما علمت أن لعلى أكثر من الجارية التى أخذ وأنه وليكم بعدى؟ فقلت : يا رسول اللّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديدا ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ( قال ) رواه الطبرانى فى الأوسط.
[مسند أبى داود الطيالسى ج ١١ ص ٣٦٠] روى بسنده عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلى عليه السلام : أنت ولي كل مؤمن بعدى.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٤ ص ٣٣٩] روى بسنده عن على