فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٤٢ - فى وجوب ملازمة على (ع) وعمار عند الفتنة والاختلاف
سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى الفتنة؟ قال : حذيفة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : دوروا مع كتاب اللّه حيثما دار فقلنا : فاذا اختلف الناس فمع من نكون؟ فقال : انظروا الفئة التى فيها ابن سمية فالزموها فانه يدور مع كتاب اللّه ، قلت : ومن ابن سمية؟ قال : أو ما تعرفه؟ قلت : بيتنه لى ، قال : عمار بن ياسر ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق ، قال الحاكم : هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٧ ص ٢٤٣] قال : وعن سيار أبى الحكم قال : قالت بنو عبس لحذيفة : إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا؟ قال : آمركم أن تلزموا عمارا ، قالوا : إن عمارا لا يفارق عليا ( عليه السلام ) قال : إن الحسد هو أهلك الجسد ، وإنما ينفركم من عمار قربه من على ( عليه السلام ) فو اللّه لعلى ( عليه السلام ) أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب ، وإن عمارا لمن الأحباب وهو يعلم أنهم إن لزموا عمارا كانوا مع على عليه السلام قال : رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٧ ص ٢٤٣] قال : وعن عبد اللّه ـ يعنى ابن مسعود ـ عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إذا اختلف الناس فابن سمية مع الحق ، ابن سمية هو عمار ، قال : رواه الطبرانى.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٢٣] قال : وقال أبو مسعود وطائفة لحذيفة ـ حين احتضر وقد ذكر الفتنة ـ إذا اختلف الناس بمن تأمرنا؟ قال : عليكم بابن سمية فانه لن يفارق الحق حتى يموت ( أو قال : فانه يدور مع الحق حيث دار ).
[ثم] إن هاهنا حديثا يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب ، وهو ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٥ ) قال : عن عبد اللّه بن يحيى قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : ما ضللت ولا ضل بى ، وما نسيت ما