فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٢ - فى أن عليا (ع) كتب الصلح يوم الحديبية
باب
إن عليا عليه السّلام كتب الصلح يوم الحديبية
[صحيح البخارى فى الصلح] باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان ابن فلان ، روى بسنده عن أبى اسحاق قال : سمعت البراء بن عازب رضى اللّه عنهما قال : لما صالح رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أهل الحديبية كتب علىّ ( عليه السلام ) بينهم كتابا فكتب : محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال المشركون : لا تكتب محمد رسول اللّه لو كنت رسولا لم نقاتلك ، فقال لعلى عليه السلام : إمحه فقال على ( عليه السلام ) : ما أنا بالذى أمحاه فمحاه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألوه ما جلبان السلاح فقال : القراب بما فيه.
[أقول] ورواه البخارى أيضا فى الجزية والموادعة مع أهل الحرب بنحو أبسط فى باب المصالحة على ثلاثة أيام ، قال : حدثنى البراء أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحدا ، قال : فأخذ يكتب الشرط بينهم علىّ بن أبى طالب ( عليه