فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤٠ - فيما جاء لمحب علىّ (ع) وما لمبغضه
جاهلية ويحاسبه اللّه بما عمل فى الإسلام ( قال ) رواه الطبرانى ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال (ج ٦ ص ١٥٥) وقال أيضا : رواه الطبرانى عن ابن عمر.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٤ ص ١٠٢] روى بسنده عن عائشة ، قال : سمعت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعلى عليه السّلام : حسبك ما لمحبك حسرة عند موته ، ولا وحشة فى قبره ، ولا فزع يوم القيامة.
[تاريخ بغداد أيضا ج ١ ص ٢٥٩] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ليلة عرج بى إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه على حب اللّه والحسن والحسين صفوة اللّه فاطمة خيرة اللّه ، على باغضهم لعنة اللّه ( أقول ) الحب بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة بمعنى المحبوب.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] قال : ثلاث من كن فيه فليس منى ولا أنا منه ، بغض على عليه السلام ، ونصب أهل بيتى ، ومن قال : الإيمان كلام ( قال ) أخرجه الديلمى عن جابر ـ يعنى عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ.
[ذخائر العقبى للمحب الطبرى ص ٩٢] قال : عن أنس بن مالك قال : صعد رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم المنبر فذكر قولا كثيرا ثم قال : أين على بن أبى طالب؟ فوثب اليه فقال : ها أناذا يا رسول اللّه ، فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه وقال بأعلى صوته : معاشر المسلمين هذا أخى وابن عمى وختنى ، هذا لحمى ودمى وشعرى ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة ، هذا مفرج الكروب عنى ، هذا أسد اللّه وسيفه فى أرضه على أعدائه على مبغضه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، واللّه منه برئ وأنا منه برئ ، فمن أحب أن يبرأ من اللّه ومنى فليبرأ من علىّ ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : أجلس يا علىّ قد عرف اللّه لك ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد فى شرف النبوة.