فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠٦ - فى إخبار النبى (ص) زبيرا أنه يقاتل عليا (ع) وهو ظالم له
لينصرن عليك؟ فقال : قد سمعت لا جرم لا أقاتلك ، قال : أخرجه ابن أبى شيبة ومسدد والحارث وابن عساكر ( وذكره العسقلانى ) ايضا فى فتح البارى ج ١٦ ص ١٦٥ وقال اخرجه اسحق من طريق اسماعيل بن خالد
[كنز العمال ج ٦ ص ٨٢] قال : عن قتادة قال : لما ولّى الزبير يوم الجمل بلغ عليا عليه السلام فقال : لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولى وذلك أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لقيهما فى سقيفة بنى ساعدة فقال : أتحبه يا زبير؟ قال : وما يمنعنى؟ قال : فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له؟ قال : فيرون أنه إنما ولى لذلك ، قال : أخرجه البيهقى فى الدلائل.
[كنز العمال أيضا ج ٦ ص ٨٢] قال : عن أبى الأسود الدئلى ، قال : لما دنا على عليه السلام وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج على عليه السلام وهو على بغلة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فنادى ادعوا لى الزبير بن العوام فدعى له الزبير فأقبل ، فقال على عليه السّلام : يا زبير نشدتك باللّه أتذكر يوم مرّ بك رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ونحن فى مكان كذا وكذا ، فقال : يا زبير تحب عليا فقلت : ألا أحب ابن خالى وابن عمتى وعلى دينى؟ فقال : يا علىّ أتحبه؟ فقلت : يا رسول اللّه ألا أحب ابن عمتى وعلى دينى؟ فقال : يا زبير أما واللّه لتقاتلنه وأنت ظالم له؟ فقال : بلى واللّه لقد نسيته منذ سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثم ذكرته الآن ، واللّه لا أقاتلك فرجع الزبير فقال له ابنه عبد اللّه : ما لك؟ فقال : ذكرنى علىّ حديثا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سمعته يقول : لتقاتلنه وأنت له ظالم فلا أقاتله ، قال : وللقتال جئت؟ إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح اللّه هذا الأمر بك قال : لقد حلفت أن لا أقاتله قال فاعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس ، فأعتق غلامه ووقف فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه ، قال : أخرجه البيهقى فى الدلائل وابن عساكر.
[كنز العمال أيضا ج ٦ ص ٨٣] قال : عن نذير الضبى إن عليا عليه