فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٣ - فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
لها باللّه لقد خلفتيه أول الليل ، وأتاها ببينة زور من الأعراب فشهدوا بذلك فزعموا أنها أول شهادة زور شهد بها فى الإسلام.
[نور الأبصار للشبلنجى ص ٨١] فى قصه أهل الجمل ، قال : ونقل غير واحد أنهم مروا بمكان اسمه الحوأب فنبحتهم كلابه فقالت عائشة : أى ماء هذا؟ قيل : هذا ماء الحوأب فصرخت وقالت : إنا للّه وإنا اليه راجعون سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ـ وعنده نساؤه ـ ليت شعرى أيتكن تنبحها كلاب الحوأب؟ ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وقالت : ردونى ، فأناخوا يوما وليلة وقال لها عبد اللّه بن الزبير : إنه كذب ـ يعنى ليس هذا ماء الحوأب ـ ولم يزل بها وهى تمتنع فقال : النجا النجا فقد أدرككم على بن أبى طالب ، فارتحلوا ونزلوا على البصرة ( القصة ).
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١١٩] روى بسنده عن هشام وقيس عن عائشة قالت : وددت أنى كنت ثكلت عشرة مثل الحارث بن هشام وأنى لم أسر مسيرى مع ابن الزبير ( فتح البارى ) فى شرح البخارى ج ١٦ ص ١٦٥ ( قال ) واخرج الطبرانى من طريق محمد بن قيس قال ذكر لعائشه يوم الجمل قالت والناس يقولون يوم الجمل قالوا نعم قالت وردت انى جلست كما جلس غيرى فكان احب الى من ان اكون ولدت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٢ ص ٤٨] روى بسنده عن أبى الضحى قال : حدثنى من سمع عائشة تقرأ ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) فتبكى حتى تبل خمارها.
[طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٥٦] روى بسنده عن عمارة بن عمير قال : حدثنى من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) بكت حتى تبل خمارها.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٩ ص ١٨٥] روى بسنده عن