فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٢ - فى علم علىّ (ع)
فقالوا له ـ يعنى لعلى عليه السلام ـ فحدثنا عن نفسك فقال : مهلا فقد نهى اللّه عن التزكية فقيل له : أليس اللّه تعالى يقول : ( وَأَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )؟ فقال : إنى أحدث ، كنت إذا سئلت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت ، وبين الجوامح علم جم فاسألونى.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٥] روى بسنده عن أبى صالح الحنفى عن على عليه السلام قال : قلت : يا رسول اللّه أوصنى ، قال : قل ربى اللّه ثم استقم ، قال : قلت : اللّه ربى وما توفيقى إلا باللّه عليه توكلت واليه أنيب فقال : ليهنك العلم أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٢١ ) وقال : أخرجه ابن البخترى والرارى.
[حلية الأولياء أيضا ج ٧ ص ٣٤] روى بسنده عن عطاء بن مسلم قال : سمعت سفيان يقول : ما حاج على عليه السلام أحدا إلا حجه.
[طبقات ابن سعد ج ٢ القسم ٢ ص ١٠١] روى بسنده عن ابن عباس قال : إذا حدثنا ثقة عن على عليه السلام تياً لا نعدوها ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٤ القسم ١ ص ٢٧٠ ) وابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٦٢ ) وابن الأثير أيضا فى أسد الغابة ( ج ٤ ص ٢٣ ) باختلاف فى اللفظ.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩٤] قال : وعن ابن عباس ـ وقد سأله الناس فقالوا : أى رجل كان على عليه السلام؟ ـ قال : كان ممتلئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجده مع قرابته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : أخرجه أحمد فى المناقب.
[ذخائر العقبى ص ٧٨] قال : عن ابن عباس ـ وقد سئل عن على عليه السلام ـ فقال : رحمة اللّه على أبى الحسن ، كان واللّه علم