فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٦ - فى أن من أحب عليا (ع) فقد أحب اللّه ومن أبغض عليا (ع) فقد أبغض اللّه
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٨] ولفظه : من أحبك فبحبى أحبك فان العبد لا ينال ولايتى إلا بحبك ، قاله ـ أى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ لعلى عليه السلام ، قال : أخرجه الديلمى عن ابن عباس.
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩١] قال : عن ابن عباس قال : مشيت مع عمر بن الخطاب فى بعض أزقة المدينة فقال : يا بن عباس أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أمورهم ، فقلت : واللّه ما استصغره رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذ اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة فقال لى : الصواب تقول ، واللّه لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعلى بن أبى طالب : من أحبك أحبنى ، ومن أحبنى أحب اللّه ، ومن أحب اللّه أدخله الجنة ( قال ) أخرجه ابن عساكر.
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩١] قال : عن ابن عباس قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قابضا على يد على عليه السلام ذات يوم فقال : ألا من أبغض هذا فقد أبغض اللّه ورسوله ، ومن أحب هذا فقد أحب اللّه ورسوله ( قال ) أخرجه ابن النجار.
[كنز العمال ج ٧ ص ١٤٠] قال : عن أنس خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذى أقربها أخى وابن عمى على بن أبى طالب ، فانه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبنى ، ومن أبغضه فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى عذبه اللّه عز وجل ، قال : أخرجه ابن النجار.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٢٩] قال : وعن أبى رافع قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذم عليا عليه السلام ويشكوه ، فبعث اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إخسأ يا عمرو هل رأيت من علىّ جورا فى حكمه أو أثرة فى قسمة؟ قال :