فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٠ - فى أن لواء النبى (ص) مع على (ع) فى كل زحف
السلام يوم بدر وهو ابن عشرين سنة ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( أقول ) ورواه البيهقى أيضا فى سننه ( ج ٦ ص ٢٠٧ ) وذكره ابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٥٩ ) وقال : ذكره السراج فى تاريخه ، وذكره الهيتمى فى مجمعه ( ج ٦ ص ٩٢ ) وقال : رواه الطبرانى.
[كنز العمال ج ٥ ص ٢٦٩] قال : عن ابن عباس قال : كان لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم بدر مع على بن أبى طالب عليه السّلام ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة ، قال : أخرجه ابن عساكر ( أقول ) ورواه ابن جرير أيضا فى تاريخه ( ج ٢ ص ١٣٨ ).
[مجمع الهيتمى ج ٦ ص ١١٤] قال : وعن ابن عباس قال : ما بقى مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم احد إلا أربعة أحدهم عبد اللّه بن مسعود قلت : فأين كان على عليه السلام؟ قال : بيده لواء المهاجرين ، قال : رواه البزار والطبرانى ، ( أقول ) قد سمعت آنفا أن راية المهاجرين هى راية النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩١] قال : وعن على عليه السلام قال : كسرت يد على عليه السلام يوم احد فسقط اللواء من يده فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ضعوه فى يده اليسرى فانه صاحب لوائى فى الدنيا والآخرة ، قال : أخرجه الحضرمى.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ١٦] روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى يقول : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أخذ الراية فهزها ثم قال : من يأخذها بحقها؟ فجاء فلان فقال : أنا قال : أمط [١] ، ثم جاء رجل فقال : أمط ، ثم قال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : والذى كرم وجه محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لأعطينها رجلا لا يفر ، هاك يا علىّ
[١] أمط : أى تنح وابتعد.