فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٥
بالأخسرين أعمالا ) قال : هم كفرة أهل الكتاب ( إلى أن قال ) ثم رفع صوته فقال : وما أهل النهر منهم ببعيد.
[الزمخشرى فى الكشاف] فى تفسير قوله تعالى : ( هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمٰالاً ) فى سورة الكهف قال : وعن على عليه السلام إن ابن الكوا سأله عنهم فقال : منهم أهل حروراء ، ( أقول ) وذكره الفخر الرازى أيضا فى تفسيره الكبير وقال : هم أهل حروراء.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ كُفْراً ) فى سورة ابراهيم ، قال : وأخرج عبد الرزاق والفريابى والنسائى وابن جرير وابن أبى حاتم وابن الأنبارى فى المصاحف وابن مردويه والحاكم وصححه ، والبيهقى فى الدلائل عن أبى الطفيل أن ابن الكوا سأل عليا ( عليه السلام ) من الذين بدلوا نعمة اللّه كفرا؟ قال : هم الفجار من قريش كفيتهم يوم بدر ، قال : فمن الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا؟ قال : منهم أهل حروراء.
[الزمخشرى فى الكشاف] فى تفسير قوله تعالى : ( فَأَمَّا اَلَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمٰانِكُمْ فَذُوقُوا اَلْعَذٰابَ بِمٰا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ) فى سورة آل عمران ، قال : وعن أبى أمامة هم الخوارج ولما رآهم على درج دمشق دمعت عيناه ، ثم قال : كلاب النار ، هؤلاء شر قتلى تحت أديم السماء ، وخير قتلى تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء ، فقال له أبو غالب : أشىء تقوله برأيك أم شىء سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ قال : بل سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم غير مرة.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( رُبَمٰا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كٰانُوا مُسْلِمِينَ ) فى أول سورة الحجر ، قال : وأخرج ابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه عن زكريا بن يحيى قال : سألت أبا غالب عن هذه الآية ( رُبَمٰا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كٰانُوا مُسْلِمِينَ ) فقال : حدثنى أبو أمامة عن رسول