فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٥ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
طبقاته ( ج ٢ القسم ١ ص ٨٠ ) ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٥ ص ٢٨٥ ) وقال : أخرجه ابن جرير ، وفى ( ج ٦ ص ٣٩٣ ) وقال : أخرجه ابن مندة فى تاريخ اصبهان ، ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٦ ) بأربعة طرق ، والخطيب البغدادى أيضا فى تاريخه ( ج ٨ ص ٥ ) مختصرا.
[صحيح مسلم فى كتاب فضائل الصحابة] فى باب من فضائل على بن أبى طالب عليه السلام ، روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبى سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلن أسبه لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول له ١خلفه فى بعض مغازيه فقال له على عليه السلام : يا رسول اللّه خلفتنى مع النساء والصبيان ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى؟ وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، قال : فتطاولنا لها فقال : ادعوا لى عليا فأتى به أرمد فبصق فى عينيه ودفع الراية اليه ففتح اللّه عليه ولما نزلت هذه الآية : ( قل تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَأَبْنٰاءَكُمْ ) دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلى.
[أقول] ورواه الترمذى أيضا فى صحيحه ( ج ٢ ص ص ٣٠٠ ) فى مناقب على بن أبى طالب عليه السلام ، والنسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٤ ) ولكن ذكر فيه آية التطهير بدل آية المباهلة ، وفى ( ص ١٦ ) بتقديم وتأخير وأحمد بن حنبل أيضا ( ج ١ ص ١٨٥ ) باختلاف يسير ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٥ ) باختلاف يسير ، وفى ( ج ٦ ص ٤٠٥ ) ثانيا باختصار ، وقال : أخرجه ابن جرير ( ثم قال ) عن سعد قال : لو وضع
[١] هكذا فى بعض النسخ ـ بدون واو ـ ، وفى بعض النسخ ( وخلفه ) وفى أخرى ( وقد خلفه ).