فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٤٧ - فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
نبيهم لا تكلوا على العمل ، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدى عليه شعرات بيض ( إلى أن قال ) وقتل بعضهم على بعض ، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان ، فقال علىّ ( عليه السلام ) : التمسوا فيهم المخدج فالتمسوه فلم يجدوه ، فقام على عليه السلام بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال : أخرجوهم فوجدوه مما يلى الأرض فكبر ثم قال : صدق اللّه وبلغ رسوله ، قال : فقام اليه عبيدة السلمانى فقال : يا أمير المؤمنين اللّه الذى لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ قال : إى واللّه الذى لا إله إلا هو ، حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له.
[أقول] ورواه أبو داود أيضا فى صحيحه ( ج ٣٠ ) فى باب قتال الخوارج ، وأحمد بن حنبل فى مسنده ( ج ١ ص ٩١ ) ، والبيهقى فى سننه ( ج ٨ ص ١٧٠ ) ، وغير هؤلاء من أئمة الحديث.
[مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٤٥] روى بسنده عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم رجل وهو يقسم تمرا يوم خيبر فقال : يا محمد إعدل ، قال : ويحك ومن يعدل عليك إذا لم أعدل ، أو عند من تلتمس العدل بعدى ( ثم قال ) يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يتلون كتاب اللّه وهم أعداؤه يقرؤن كتاب اللّه محلقة رؤوسهم فاذا خرجوا فاضربوا رقابهم ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
[مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٤٨] روى بسنده عن أبى بكرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن أقواما من أمتى أشدة ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فاذا لقيتموهم فاقتلوهم فان المأجور من قتلهم ( قال الحاكم ) : هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
[مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٤٧] روى بسنده عن أنس بن مالك