فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٢ - فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
العسقلانى ايضا فى فتح البارى ج ١٦ ص ١٦٥ وقال رواه البزار ورجاله ثقات.
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٨ ص ٢٨٩] قال : وعن عائشة قالت : كان يوم من السنة تجتمع فيه نساء النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عنده يوما إلى الليل ( وساق الحديث إلى أن قال ) قالت : وفى ذلك اليوم قال : كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ قال : رواه الطبرانى فى الأوسط.
[كنز العمال ج ٦ ص ٨٣] قال : عن عائشة إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لأزواجه : أيتكن التى تنبحها كلاب الحوأب؟ فلما مرت عائشة ببعض مياه بنى عامر ليلا نبحت الكلاب عليها ، فسألت عنه فقيل لها : هذا ماء الحوأب فوقعت وقالت : ما أظننى إلا راجعة ، إنى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال ذات يوم : كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ قيل لها : يا أم المؤمنين إنما تصلحين بين الناس ، قال : أخرجه ابن أبى شيبة ونعيم بن حماد فى الفتن.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٧٤٥] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت؟ قال ابن عبد البر : وهذا الحديث من إعلام نبوته صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[الإمامة والسياسة لابن قتيبة] فى توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة ( ص ٥٥ ) قال : فلما انتهوا إلى ماء الحوأب فى بعض الطريق ومعهم عائشة نبحها كلاب الحوأب فقالت لمحمد بن طلحة : أى ماء هذا؟ قال : هذا ماء الحوأب ، فقالت : ما أرانى إلا راجعة قال : ولم؟ قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لنسائه : كأنى باحداكن قد نبحتها كلاب الحوأب وإياك أن تكونى أنت يا حميراء ، فقال لها محمد بن طلحة : تقدمى رحمك اللّه ودعى هذا القول ، وأتى عبد اللّه بن الزبير فحلف