فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٠ - فى قول النبى (ص) علىّ وليكم من بعدى
باختلاف يسير فى اللفظ ، وقال فيه : فقال : دعوا عليا دعوا عليا دعوا عليا إن عليا وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدى ، ورواه أبو داود الطيالسى أيضا فى مسنده ( ج ٣ ص ١١١ ) باختلاف يسير فى اللفظ ، وقال فيه : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ما لهم ولعلى؟ إن عليا منى وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدى ، ورواه أبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٦ ص ٢٩٤ ) والنسائى أيضا فى خصائصه مختصرا ( ص ١٩ وص ٢٣ ) وقال فيه : والغضب يبصر فى وجهه فقال : ما تريدون من علىّ؟ إن عليا منى وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدى ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٧١ ) وقال : خرجه الترمذى وأبو حاتم وخرجه أحمد ، وأورده المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٤ ) بطريقين وقال : أخرجه ابن أبى شيبة ( وفى ص ٣٩٩ ) وقال : أخرجه ابن أبى شيبة وابن جرير وصححه.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٣٥٦] روى بسنده عن بريدة قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بعثين إلى اليمن على أحدهما على بن أبى طالب عليه السلام وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا التقيتم فعلىّ على الناس ، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده ، قال : فلقينا بنى زيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية ، فاصطفى على عليه السلام امرأة من السبى لنفسه ، قال بريدة : فكتب معى خالد بن الوليد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يخبره بذلك ، فلما أتيت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم دفعت الكتاب فقرئ عليه ، فرأيت الغضب فى وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقلت : يا رسول اللّه هذا مكان العائذ ، بعثتنى مع رجل وأمرتنى أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا تقع فى علي فانه منى وأنا منه وهو وليكم بعدى ، وإنه منى وأنا منه ، وهو وليكم بعدى.
[أقول] ورواه النسائى أيضا فى خصائصه باختلاف يسير ( ص ٢٤ )