فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٤٠ - فى وجوب ملازمة على (ع) وعمار عند الفتنة والاختلاف
باب
في وجوب ملازمة علي عليه السّلام
وعمارعند الفتنة والاختلاف
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٥ ص ٢٨٧] فى ترجمة أبى ليلى الغفارى ذكر حديثا مسندا عن أبى ليلى الغفارى قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ستكون بعدى فتنة ، فاذا كان ذلك فالزموا علىّ بن أبى طالب ، فانه أول من يرانى ، وأول من يصافحنى يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٧ ص ١٦٧ ) وابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٦٥٧ ) والمتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٥ ) وقال : أخرجه أبو نعيم عن أبى ليلى الغفارى.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٧] قال : تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق ـ يعنى عليا عليه السلام ـ قال : أخرجه الطبرانى عن كعب بن عجرة ـ يعنى عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[كنز العمال أيضا ج ٧ ص ٣٠٥] قال : عن أبى رافع دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث إلى أن قال ) ثم أخذ