فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٩ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
أصحابه فدعا عليا عليه السلام وهو أرمد فتفل فى عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه الناس ، فلقوا أهل خيبر فاذا مرحب بين أيديهم يرتجز وإذا هو يقول :
| قد علمت خيبر أنى مرحب |
| شاكى السلاح بطل مجرب |
| إذا السيوف أقبلت تلهب |
| أطعن أحيانا وحينا أضرب |
فاختلف هو وعلى عليه السلام بضربتين فضربه على عليه السّلام على رأسه حتى عض السيف بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فقتله ، فما أتى آخر الناس حتى فتح لأولهم.
[أقول] ورواه أحمد بن حنبل أيضا ( ج ٥ ص ٣٥٨ ) وذكر فيه : أنه أعطى اللواء أول مرة لعمر ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لأعطين اللواء غدا ( إلى آخره ) وأعطاه لعلى عليه السلام.
[وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ج ٥ ص ٢٨٤] وقال فيه : فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عمر بن الخطاب بالناس فلقى أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه فرجعوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر فدعا عليا عليه السلام ( وساق الحديث إلى آخره ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تاريخه ( ج ٢ ص ٣٠٠ ) بطريقين ، والهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٦ ص ١٥٠ ) وقال : رواه أحمد والبزار ، ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٥ ) ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٨٧ ) وقال : أخرجه الغيبانى والحافظ الدمشقى فى الموافقات.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٣٥٣] روى بسنده عن بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذه من الغد فخرج فرجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال