فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٦٦ - فى قول النبى (ص) مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح ومثل باب حطة فى بنى إسرائيل
فيكم مثل باب حطة فى بنى إسرائيل من دخله غفر له ، قال : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط.
[ذخائر العقبى للمحب الطبرى ص ٢٠] قال : وعن على عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : مثل أهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تعلق بها فاز ومن تخلف عنها زج فى النار ، قال : أخرجه ابن السرى.
[كنوز الحقائق للمناوى ص ١٣٢] ولفظه : مثل عترتى كسفينة نوح من ركب فيها نجا ، قال : أخرجه الثعلبى.
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٣] ولفظه : على بن أبى طالب باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ، قال : أخرجه الدار قطنى فى الأفراد عن ابن عباس ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ٧٥ ) وقال أيضا : أخرجه الدار قطنى فى الأفراد عن ابن عباس وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٤ ص ٣٥٦ ) فى المتن ، وقال أيضا : أخرجه الدار قطنى فى الأفراد عن ابن عباس ، وقال فى الشرح : يعنى أنه سبحانه وتعالى كما جعل لبنى إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل لهذه الأمة مودة على عليه السلام والاهتداء بهداه وسلوك سبيله وتوليه سببا للغفران ودخول الجنان ونجاتهم من النيران ، والمراد بخرج منه خرج عليه ( أقول ) ومقتضى هذا الحديث وشرحه من المناوى أن من خرج على علىّ عليه السلام كافر ، وهو كذلك.