فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧١ - فى أن لواء النبى (ص) مع على (ع) فى كل زحف
فانطلق حتى فتح اللّه عليه خيبر وفدك ، وجاء بعجوتهما وقديدهما ، ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٤ ) وقال : رواه أبو يعلى.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٢١] روى بسنده عن عبد اللّه ابن بريدة عن أبيه قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فلما كان من الغد أخذه عمر ، وقيل : محمد بن مسلمة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأدفعن لوائى إلى رجل لم يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء فدعا عليا عليه السّلام وهو يشتكى عينيه فمسحهما ثم دفع اليه اللواء ففتح ، قال : فسمعت عبد اللّه بن بريدة يقول : حدثنى أبى إنه كان صاحب مرحب ـ يعنى عليا عليه السّلام.
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ٧٦] قال : وأخرج أبو يعلى عن أبى هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : لقد أعطى علىّ ثلاث خصال لأن تكون لى خصلة منها أحب إلي من حمر النعم ، فسئل وما هى؟ قال : تزويجه ابنته ، وسكناه فى المسجد ولا يحل لى فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر ، قال : وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه.