فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٥ - فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
رافع ، وذكره الهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٧ ص ٢٣٤ ) وقال : أخرجه أحمد والبزار والطبرانى ورجاله ثقات.
[ثانيهما] ما رواه البخارى فى صحيحه فى كتاب بدء الخلق فى باب كتاب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى كسرى وقيصر ، وفى كتاب الفتن قال : حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف عن الحسن عن أبى بكرة قال : لقد نفعنى اللّه بكلمة سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم قال : لما بلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ، ( أقول ) ورواه الترمذى أيضا فى صحيحه فى أبواب الفتن مسندا عن أبى بكرة قال : عصمنى اللّه بشى سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، لما هلك كسرى قال : من استخلفوا؟ قالوا : ابنته فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة قال : فلما قدمت عائشة ـ يعنى البصرة ـ ذكرت قول رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : فعصمنى اللّه به ( انتهى ) ، ورواه النسائى أيضا فى صحيحه ( ج ٢ ) فى النهى عن استعمال النساء فى الحكم ، ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١١٨ وج ٤ ص ٢١٩ وص ٥٢٤ ) ورواه جمع كثير أيضا من أئمة الحديث غير من ذكرناهم لا حاجة إلى استقصاء الجميع.