فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٤ - فى أن من أحب عليا (ع) فقد أحب اللّه ومن أبغض عليا (ع) فقد أبغض اللّه
عليا فقد أحبنى ومن أبغض عليا فقد أبغضنى ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٤٢] قال : عن حيان الأسدى سمعت عليا عليه السلام يقول : قال لى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن الأمة ستغدر بك بعدى وأنت تعيش على ملتى ، وتقتل على سنتى ، من أحبك أحبنى ومن أبغضك أبغضنى ، وإن هذه ستخضب من هذا ـ يعنى لحيته من رأسه ـ ( قال ) الحاكم صحيح ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٧ ) وقال : أخرجه الدار قطنى فى الأفراد ، والحاكم والخطيب عن على عليه السلام.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٦] روى بسنده عن أبى برزة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن اللّه تعالى عهد إلي عهدا فى علىّ فقلت : يا رب بينه لى ، فقال : إسمع فقلت : سمعت فقال : إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائى ، ونور من أطاعنى ، وهو الكلمة التى ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبنى ، ومن أبغضه أبغضنى ، فبشره بذلك ، فجاء علىّ فبشرته ، فقال : يا رسول اللّه أنا عبد اللّه وفى قبضته فان يعذبنى فبذنبى وإن يتم لى الذى بشرتنى به فاللّه أولى بى ، قال : قلت : اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان ، فقال اللّه : قد فعلت به ذلك ، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشىء لم يخص به أحدا من أصحابى ، فقلت : يا رب أخى وصاحبى ، فقال : إن هذا لشىء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١٣ ص ٣٢] روى بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من أحبنى فليحب عليا ، ومن أبغض عليا فقد أبغضنى ، ومن أبغضنى فقد أبغض اللّه عز وجل ، ومن أبغض اللّه أدخله النار.
[أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٣] قال : روى أبو الجحاف داود بن أبى عوف عن معاوية بن ثعلبة الحمانى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )