فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٩ - فى أن عليا (ع) أمره النبى (ص) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
قالا : أتينا أبا أيوب الأنصارى عند منصرفه من صفين فقلنا له : يا أبا أيوب إن اللّه أكرمك بنزول محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وبمجىء ناقته تفضلا من اللّه وإكراما لك حتى أناخت ببابك دون الناس ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا اللّه ، فقال : يا هذا إن الرائد لا يكذب أهله ، وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع على عليه السلام بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فأما الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمل طلحة والزبير ، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم ـ يعنى معاوية وعمرا ـ وأما المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، واللّه ما أدرى أين هم ولكن لا بد من قتالهم إن شاء اللّه ، قال : وسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية وأنت إذ ذاك مع الحق معك ، يا عمار بن ياسر إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علىّ فانه لن يدليك فى ردى ولن يخرجك من هدى ، يا عمار من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده اللّه يوم القيامة وشاحين من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علىّ عليه قلده اللّه يوم القيامة وشاحين من نار قلنا ، يا هذا حسبك رحمك اللّه حسبك رحمك اللّه ( أقول ) وذكره المتقى ايضا فى كنز العمال ج ٦ ص ١٥٥ وقال فيه لن يدلك على ردى ولن يخرجك من الهدى ( قال ) اخرجه الديلمى عن عمار بن ياسر وعن ابى ايوب.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٣٢] روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى قال : أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقلنا : يا رسول اللّه أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من؟ فقال : مع على بن أبى طالب ، معه يقتل عمار بن ياسر.
[أسد الغابة أيضا ج ٤ ص ٣٣] روى بسنده عن مخنف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصارى فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثم جئت تقاتل المسلمين قال : أمرنى رسول اللّه صلى