فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠٠ - فى أن عليا (ع) أمره النبى (ص) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
اللّه عليه ( وآله ) وسلم بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٨٨ ) وقال فى آخره : فقد قاتلت الناكثين والقاسطين وأنا مقاتل إن شاء اللّه المارقين ( قال ) أخرجه ابن جرير.
[أسد الغابة أيضا ج ٤ ص ٣٣] روى بسنده عن على بن ربيعة قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) على منبركم هذا يقول : عهد إلي رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) فى سورة الزخرف ، ( قال ) وأخرج ابن مردويه من طريق محمد بن مروان عن الكلبى عن أبى صالح عن جابر بن عبد اللّه عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى قوله : ( فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) نزلت فى على بن أبى طالب ( عليه السلام ) إنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدى.
[كنز العمال ج ٦ ص ٨٢] قال : عن على بن ربيعة قال : سمعت عليا عليه السلام على المنبر وأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما لى أراك تستحل الناس استحلال الرجل إبله أبعهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أو شيئا رأيته؟ قال : واللّه ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا ضل بى بل عهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عهده إلي وقد خاب من افترى ، عهد إلي النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، قال : أخرجه البزار وأبو يعلى.
[كنز العمال ج ٦ ص ٨٨] قال : عن الثورى ومعمر عن أبى اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن أبى صادق قال : قدم علينا أبو أيوب الأنصارى العراق فقلت له : يا أبا أيوب قد كرمك اللّه بصحبة نبيه محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وبنزوله عليك فمالى أراك تستقبل الناس تقاتلهم ، تستقبل هؤلاء مرة وهؤلاء مرة ، فقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم