فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٦ - فى قتال على (ع) يوم احد
إلى الأرض فى أربع منهن فجاء رجل حسن الوجه طيب الريح وأخذ بضبعى فأقامنى ، ثم قال : أقبل عليهم فانك فى طاعة اللّه ورسوله وهما عنك راضيان ، قال على عليه السلام : فأتيت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأخبرته فقال : يا علىّ أقر اللّه عينيك ذاك جبريل عليه السلام.
[نور الأبصار أيضا ص ٧٨] قال : وعن ابن عباس قال : خرج طلحة بن أبى طلحة يوم أحد فكان صاحب لواء المشركين فقال : يا أصحاب محمد تزعمون أن اللّه يعجلنا بأسيافكم إلى النار ويعجلكم بأسيافنا إلى الجنة ، فأيكم يبرز إلي؟ فبرز اليه على بن أبى طالب عليه السلام وقال : واللّه لا أفارقك حتى أعجلك بسيفى إلى النار ، فاختلفا بضربتين فضربه على عليه السلام على رجله فقطعها وسقط إلى الأرض فأراد أن يجهز عليه ، فقال : أنشدك اللّه والرحم يابن عم ، فانصرف عنه إلى موقفه ، فقال المسلمون : هلا جهزت عليه ، فقال : ناشدنى اللّه ولن يعيش ، فمات من ساعته وبشر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بذلك فسرّ وسرّ المسلمون ، ثم قال : قال ابن اسحاق : كان الفتح يوم أحد بصبر على عليه السلام.