فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩١ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
[أقول] ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٨ ) ، والمحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٣ ) وقال : أخرجه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائى بعضه ( انتهى ) ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٩ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار.
[حلية الأولياء ج ١ ص ٦٢] روى بسنده عن سلمة بن الأكوع قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر برايته إلى حصون خيبر يقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ، ثم بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه ليس بفرار ، قال سلمة : فدعا بعلى عليه السلام وهو أرمد فتفل فى عينيه فقال : هذه الراية إمض بها حتى يفتح اللّه على يديك ، قال سلمة : فخرج بها واللّه يهرول وأنا خلفه نتبع أثره حتى ركز رايته فى رضم من الحجارة تحت الحصن فاطلع اليه يهودى من رأس الحصن فقال : من أنت؟ فقال : على بن أبى طالب ، قال : يقول اليهودى : غلبتم وما نزل على موسى ـ أو كما قال ـ فما رجع حتى فتح اللّه على يديه ، ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٨٧ ) وقال : أخرجه ابن اسحاق.
[خصائص النسائى ص ٤] روى بسنده عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه أن سعدا قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأدفعن الراية إلى رجل يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ويفتح اللّه بيده فاستشرف لها أصحابه فدفعها إلى على عليه السلام.
[خصائص النسائى أيضا ص ٨] روى بسنده عن هبيرة بن هديم قال : جمع الناس الحسن بن على عليهما السلام وعليه عمامة سوداء ـ لما قتل أبوه ـ فقال : لقد قتلتم بالأمس رجلا ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب