فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٣ - فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
منا عشرة ولا ينجو منهم عشرة فانتهينا إلى القوم وهم فى معسكرهم ( إلى أن قال ) فقتلت بكفى هذه ـ بعد ما دخلنى ما كان دخلنى ـ ثمانية قبل أن أصلى الظهر وما قتل منا عشرة ولا نجا منهم عشرة كما قال ، قال : رواه الطبرانى ، ( أقول ) وروى الدار قطنى فى سننه فى كتاب الحدود ( ص ٣٤٣ ) حديثا فى الخوارج قال أيضا فى آخره : وقال ـ يعنى عليا عليه السلام ـ واللّه لا يقتل منكم عشرة ولا ينفلت منهم عشرة ( الحديث ).
[كنز العمال ج ١ ص ٩٢] قال : عن حاتم بن اسماعيل قال : كنت عند جعفر بن محمد عليه السلام ( إلى أن قال ) وحدثنى أبى عن أبيه عن علىّ عليه السلام أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إن الخوارج مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وهم يمسخون فى قبورهم كلابا ، ويحشرون يوم القيامة على صور الكلاب ، وهم كلاب النار ، قال : أخرجه السلفى ، ( أقول ) وسيأتى فى الباب الآتى حديث من الزمخشرى فى الكشاف فيه تصريح بأن الخوارج هم كلاب النار ( فانتظر ).
[ثم] إن هاهنا حديثا يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب وهو ما ذكره ابن حجر فى إصابته ( ج ٦ ص ٣٤٨ ) قال : وأخرج الخطيب فى تاريخه من طريق اسحاق بن ابراهيم بن حاتم بن اسماعيل المدنى قال : كان أول قتيل قتل من أصحاب على ( عليه السلام ) يوم النهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة ، شهد له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بالجنة مرتين ( الحديث ).