فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٧ - فى أن اللّه سد أبواب المسجد إلا باب علىّ
باب
إن اللّه سد أبواب المسجد
إلا باب علي عليه السّلام
[السيوطى فى تفسيره] المسمى بالدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : (وما ينطق عن الهوى) ، فى سورة والنجم ( قال ) وأخرج ابن مردويه عن أبى الحمراء وحبة العرنى قالا : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن تسد الأبواب التى فى المسجد ، فشق عليهم ، قال حبة : إنى لأنظر إلى حمزة ابن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذر فان وهو يقول : أخرجت عمك وأبا بكر وعمر والعباس وأسكنت ابن عمك ، فقال رجل : ما يألو برفع ابن عمه ، قال : فعلم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أنه قد شق عليهم فدعا الصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم خطبة قط كان أبلغ منها تمجيدا وتوحيدا ، فلما فرغ قال : يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ولا أنا أخرجتكم وأسكنته ، ثم قرأ : ( وَاَلنَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَمٰا غَوىٰ وَمٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ ).
[صحيح الترمذى ج ٢ ص ٣٠١] روى بسنده عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب على عليه السّلام.