فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٤٥ - فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
سعيد ) فأشهد أنى سمعت هذا الحديث من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأشهد أن على بن أبى طالب ( عليه السلام ) قاتلهم وأنا معه ، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت اليه على نعت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الذى نعت.
[أقول] ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٤٣ وص ٤٤ ) ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة ، باب التحذير من الاغترار بزينة الدنيا وما يبسط منها ، وابن الأثير الجزرى فى أسد الغابة ( ج ٢ ص ١٤٠ ) فى ترجمة ذى الخويصرة التميمى عن أبى سعيد الخدرى ، قال فيه : بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقسم قسما ـ قال ابن عباس : كانت غنائم هوزان يوم حنين ـ إذ جاءه ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج ، فقال : إعدل يا رسول اللّه ( إلى آخر الحديث ) ، ورواه أيضا ابن جرير الطبرى فى تفسيره ( ج ١٠ ص ١٠٩ ) وأحمد بن حنبل فى مسنده ( ج ٣ ص ٥٦ ) و ( ص ٦٥ ) وقال فيه : يقتلهم أولى الطائفتين باللّه ، والهيتمى فى مجمعه ( ج ٦ ص ٢٣٤ ) وقال فى آخره : فقال على ( عليه السلام ) أيكم يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم : نحن نعرفه هذا حرقوس وأمه هاهنا ، قال : فأرسل على ( عليه السلام ) إلى أمه فقال : من هذا؟ فقالت : ما أدرى يا أمير المؤمنين إلا أنى كنت أرعى غما لى فى الجاهلية بالربذة فغشينى شىء كهيئة الظلمة فحملت منه فولدت هذا ، قال : رواه أبو يعلى مطولا.
[ميزان الاعتدال للذهبى ج ٢ ص ٢٦٣] ذكر حديثا مسندا عن عامر ابن سعد إن عمارا قال لسعد : ألا تخرج مع على ( عليه السلام )؟ أما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ما قال فيه؟ قال تخرج طائفة من أمتى يمرقون من الدين يقتلهم على بن أبى طالب ثلاث مرات ، قال : صدقت واللّه لقد سمعته ولكن أحببت العزلة.
[صحيح مسلم فى كتاب الزكاة] فى باب التحريض على قتل الخوارج روى بسنده عن عبيدة عن على عليه السلام قال : ذكر الخوارج فقال : فيهم