فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١١ - فى أن عليا (ع) أحب الخلق إلى اللّه ورسوله
صنعت؟ قال : رجوت أن يكون رجلا من الأنصار ، فقال : يا أنس أو فى الأنصار خير من علىّ؟ أو أفضل ، قال : خرجه عمرو بن شاهين.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٣٠] روى بسنده عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال : كنت أخدم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقدم لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فرخ مشوى فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك اليك يأكل معى من هذا الطير قال : فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فجاء على عليه السلام فقلت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم جاء فقلت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم جاء فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : افتح فدخل فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ما حبسك علىّ؟ فقال : إن هذه آخر ثلاث مرات يردنى أنس يزعم أنك على حاجة ، فقال : ما حملك على ما صنعت؟ فقلت : يا رسول اللّه سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلا من قومى ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن الرجل قد يحب قومه ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ثم قال : وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا ثم صحت الرواية عن علىّ عليه السلام وأبى سعيد الخدرى وسفينة ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٥ ) وقال فى آخره : وفى رواية كنت مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حائط وقد أتي بطائر ، وفى رواية قال : أهدت أم أيمن إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طائرا بين رغيفين فجاء النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : هل عندكم شىء؟ فجاءته بالطائر ( ثم قال ) رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير باختصار ، وأبو يعلى باختصار إلا أنه قال : فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء على عليه السلام فأذن له.