فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١١٨ - المحجلين وفاروق الأمة ويعسوب الدين
( ومنها ) ما رواه الحاكم فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٢٩ ) بسنده عن جابر بن عبد اللّه يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو آخذ بضبع على بن أبى طالب عليه السلام وهو يقول : هذا أمير البررة ، قاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، مد بها صوته ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح الاسناد ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادى أيضا فى تاريخه ( ج ٤ ص ٢١٩ ) وقال فيه : وهو آخذ بضبع على عليه السلام يوم الحديبية وفى ( ج ٢ ص ٣٧٧ ) مع زيادة فى آخره : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد البيت فليأت الباب ( ومنها ) ما رواه أبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ١ ص ٦٦ ) بسنده عن أنس ابن مالك قال : بعثنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مع أبى برزة الأسلمى فقال له وأنا أسمع : يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلي عهدا فى على بن أبى طالب فقال : إنه راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائى ، ونور جميع من أطاعنى ، يا أبا برزة على بن أبى طالب أمينى غدا فى القيامة ، وصاحب رايتى فى القيامة ، على مفاتيح خزائن رحمة ربى.
[أقول] ورواه ثانيا فى ( ج ١ ص ٦٦ ) بسنده عن أبى برزة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن اللّه تعالى عهد إلي فى على فقلت : يا رب بينه لى ، فقال : إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائى ، ونور من أطاعنى ، وهو الكلمة التى ألزمتها المتقين ( الحديث ).