فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٦ - فيما جاء فى حب أهل البيت عليهم السلام
اللّه يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه ( قال ) أخرجه أبو نصر عبد الكريم الشيرازى فى فوائده ، والديلمى فى الفردوس ، وابن النجار عن على عليه السلام ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير فى المتن ( ج ١ ص ٢٢٥ ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١٠٣ ).
[كنز العمال ج ٦ ص ٢١٦] ولفظه : إن لكل بنى أب عصبة ينتمون اليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم ، وهم عترتى خلقوا من طينتى ويل للمكذبين بفضلهم ، من أحبهم أحبه اللّه ومن أبغضهم أبغضه اللّه ( قال ) أخرجه ابن عساكر عن جابر.
[الزمخشرى فى الكشاف] فى تفسير قوله تعالى : (قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) فى سورة الشورى ، قال : وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له فى قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزارا لملائكة الرحمن ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( انتهى ) قال الفخر الرازى فى تفسيره الكبير فى ذيل تفسير آية المودة فى سورة الشورى ـ بعد نقل ما تقدم من الزمخشرى فى الكشاف ـ ما لفظه : أقول : آل محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هم الذين يؤول أمرهم اليه فكل من كان أمرهم اليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين ( عليهم السلام ) كان التعلق بينهم وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل.