فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٥ - فيما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
[أقول] هذه جملة مما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم وقد ظفرت عليها على العجالة فذكرتها ، وقد تقدم فى باب ما جاء فى حب أهل البيت ، حديث جابر عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : من أحبهم أحبه اللّه ، ومن أبغضهم أبغضه اللّه ، وحديثه أيضا عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقى ، ولا يبغضنا إلا منافق شقى ، وما رواه الكشاف عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حديث طويل ( قال فى آخره ) ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ، وسيأتى فى باب رجوع عمر إلى على عليه السلام حديث طويل ذكره الثعلبى فى قصص الأنبياء فيه قول الأحبار لعلى عليه السلام ، فأخبرنا ما يقول القبر فى صفيره؟ قال عليه السّلام : يقول : اللهم العن مبغضى محمد وآل محمد عليهم السلام.