فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٤ - فيما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٤٣] قال : وورد من سب أهل بيتى فانما يرتد عن اللّه والإسلام ، ومن آذانى فى عترتى فعليه لعنة اللّه ، ومن آذانى فى عترتى فقد آذى اللّه ، إن اللّه حرّم الجنة على من ظلم أهل بيتى أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم ( إلى أن قال ) خمسة ـ أو ستة ـ لعنتهم وكل نبى مجاب ، الزائد فى كتاب اللّه ، والمكذب بقدر اللّه ، والمستحل محارم اللّه والمستحل من عترتى ما حرّم اللّه ، والتارك للسنة.
[فيض القدير للمناوى ج ١ ص ٥١٥] فى المتن ولفظه : اشتد غضب اللّه على من آذانى فى عترتى ، قال : أخرجه الديلمى فى الفردوس عن أبى سعيد ، وقال فى الشرح : وكذا أبو نعيم عن أبى سعيد الخدرى.
[كنوز الحقائق ص ١٣٤] ولفظه : من آذانى فى أهل بيتى فقد آذى اللّه ، قال : أخرجه الديلمى ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٢١٧ ) ولفظه : من آذانى فى أهلى فقد آذى اللّه ، قال : أخرجه أبو نعيم عن على عليه السلام.
[كنز العمال ج ١ ص ٦٧] ولفظه : إن اللّه عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا : عزير ابن اللّه ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا : المسيح ابن اللّه ، وإن اللّه اشتد غضبه على من أراق دمى وآذانى فى عترتى ، قال : لابن النجار عن أبى سعيد ( أقول ) وذكره فى ( ج ٥ أيضا ص ٢٧٦ ) وقال : عن أبى سعيد قال : لما كان يوم أحد شج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى وجهه وكسرت رباعيته ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يومئذ رافعا يديه يقول : إن اللّه تعالى اشتد غضبه على اليهود ( وساق الحديث كما تقدم ).
[ذخائر العقبى للمحب الطبرى ص ٧] قال : وعن أبى هريرة قال : جاءت سبيعة بنت أبى لهب إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت : يا رسول اللّه إن الناس يقولون : أنت بنت حطب النار ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو مغضب فقال : ما بال أقوام يؤذوننى فى قرابتى من آذى قرابتى فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى اللّه ، قال : أخرجه الملا فى سيرته.