فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٨ - فى أن عليا عليه السّلام وارث النبى (ص) وأحق به من غيره
أحق به منى ثم قام فجلست مكانه ، قال : فهل تدرى من الرجل؟ قلت : لا بأبى أنت وأمى قال : ذاك جبريل كان يحدثنى حتى خف عنى وجعى ونمت ورأسى فى حجره ، قال : أخرجه أبو عمرو الزاهد فى فوائده.
( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٩ ) وقال : أخرجه أبو عمر محمد اللغوى ، ويؤيد مشاهدة على عليه السلام جبرئيل ـ ولو بصورة رجل ـ ما ذكره المحب الطبرى فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢١٩ ) وقال : عن ابن عباس ـ وقد ذكر عنده على عليه السلام ـ قال : إنكم تذكرون رجلا كان يسمع وطء جبريل فوق بيته ، قال : أخرجه فى المناقب ( كما ) أنه يؤيد كون على عليه السلام أحق برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من غيره فى وضع رأسه فى حجره ما ذكره الزمخشرى فى الكشاف فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ) ، فى سورة الفجر ، قال : وروى أنها لما نزلت تغير وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعرف فى وجهه حتى اشتد على أصحابه فأخبروا عليا عليه السّلام فجاء فاحتضنه من خلفه وقبله بين عاتقيه ثم قال : يا نبى اللّه بأبى أنت وأمى ما الذى حدث اليوم؟ وما الذى غيرك؟ فتلا عليه الآية ، فقال على عليه السلام : كيف يجاء بها؟ قال : يجىء بها سبعون الف ملك يقودونها بسبعين الف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع.