فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٧ - فى أن عليا عليه السّلام وارث النبى (ص) وأحق به من غيره
النبيون بعضهم من بعض كتاب اللّه وسنة نبيه ( قال ) خرجه ابن الحضرمى.
[كنز العمال ج ٥ ص ٤٠] قال : لما آخى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بين أصحابه قال على عليه السلام : لقد ذهب روحى وانقطع ظهرى حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيرى فان كان هذا من سخط عليّ فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : والذى بعثنى بالحق ما أخرتك إلا لنفسى وأنت منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى ، وأنت أخى ووارثى ، قال : وما أرث منك يا رسول اللّه؟ قال : ما ورثت الأنبياء من قبلى ، قال : وما ورثت الأنبياء من قبلك؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معى فى قصرى فى الجنة مع فاطمة ابنتى وأنت أخى ورفيقى ( قال ) أخرجه أحمد بن حنبل فى كتاب مناقب على عليه السّلام وابن عساكر.
( أقول ) وذكره المتقى فى كنز العمال ثانيا فى ( ج ٥ ص ٤٠ ) فى حديث طويل ، وهكذا المحب الطبرى فى الرياض النضرة فى ( ج ١ ص ١٣ ) وزادا فى آخره : ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إخوانا على سرر متقابلين ، المتحابين فى اللّه ينظر بعضهم إلى بعض ، قال المتقى : هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوى والطبرانى فى معجميهما والباوردى فى المعرفة وابن عدى ، وقال المحب : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الأربعين الطوال.
[أيضا المتقى فى كنز العمال ج ٤ ص ٥٥] قال : عن على عليه السلام قال : دخلت على نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو مريض فاذا رأسه فى حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق ، والنبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نائم فلما دخلت عليه قلت : أدنو فقال الرجل : أدن إلى ابن عمك فانت أحق به منى فدنوت منهما ، فقام الرجل وجلست مكانه ووضعت رأس النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حجرى كما كان فى حجر الرجل فمكثت ساعة ثم إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم استيقظ فقال : أين الرجل الذى كان رأسى فى حجره؟ فقلت : لما دخلت عليك دعانى ثم قال : أذن إلى ابن عمك فانت