فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٦ - فى أن عليا (ع) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره
اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله كرارا غير فرار يفتح اللّه عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فبات الناس متشوفين ، فلما أصبح قال : اين علىّ؟ قالوا : يا رسول اللّه ما يبصر قال : إئتونى به فلما أتى به فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أدن منى فدنا منه فتفل فى عينيه ومسحهما بيده فقام على ( عليه السلام ) من بين يديه كأنه لم يرمد ، قال : أخرجه الدار قطنى فى سننه ، والخطيب فى تاريخه ، وابن عساكر.
[كنز العمال ج ٦ ص ٤١٢] قال : عن عاصم بن ضمرة قال : خطب الحسن بن على ( عليهما السلام ) حين قتل على عليه السلام فقال : يا أهل العراق لقد كان فيكم بين أظهركم رجل قتل الليلة وأصيب اليوم لم يسبقه الاولون بعلم ، ولا يدركه الآخرون ، كان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذا بعثه فى سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، قال : أخرجه ابن أبى شيبة.
[كنز العمال ج ٦ ص ٤١٢] قال : عن هبيرة بن يريم قال : سمعت الحسن عليه السّلام قام خطيبا فخطب الناس فقال : يا أيها الناس لقد فارقكم امس رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، ولقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه البعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادما ، قال : أخرجه ابن أبى شيبة ، وأحمد بن حنبل فى مسنده ، وأبو نعيم ، وابن عساكر قال : وأورده ابن جرير من طريق الحسن والحسين ( عليهما السلام ).
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٤٦] قال : عن أبى الطفيل قال : خطبنا الحسن بن على ( عليهما السلام ) فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاتم الأوصياء ووصى الأنبياء وامين الصديقين والشهداء ( ثم قال ) : يا أيها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه الراية