فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠٢ - فى شىء من قضاء على (ع)
الطيالسى أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ١٨ ) ، والبيهقى أيضا فى سننه ( ج ٨ ص ١١١ ) والطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ٣ ص ٥٨ ) وقال فيه : فللأول ربع الدية لأنه هلك من فوقه ثلاثة ، وللذى يليه ثلث الدية لأنه هلك من فوقه اثنان ، وللثالث نصف الدية لأنه هلك من فوقه واحد ، وللرابع الدية كاملة ورواه أيضا ما بمعناه مختصرا ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٩ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٢] روى بسنده عن زر بن حبيش قال : جلس رجلان يتغذيان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة ، فلما وضعا الغذاء بين أيديهما مرّ بهما رجل فسلم فقالا : اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستووا فى أكلهم الأرغفة الثمانية ، فقام الرجل وطرح اليهما ثمانية دراهم وقال : خذا هذا عوضا مما أكلت لكما ونلته من طعامكما * فتنازعا وقال : صاحب الخمسة الأرغفة : لى خمسة دراهم ولك ثلاث ، فقال صاحب الثلاثة الأرغفة : لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين وارتفعا إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام ، فقصا عليه قصتهما فقال عليه السلام لصاحب الثلاثة الأرغفة : قد عرض عليك صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بثلاثة ، فقال : لا واللّه لا رضيت منه إلا بمر الحق ، فقال على عليه السلام : ليس لك فى مر الحق إلا درهم واحد وله سبعة ، فقال الرجل : سبحان اللّه يا أمير المؤمنين هو يعرض عليّ ثلاثة فلم أرض وأشرت عليّ بأخذها فلم أرض وتقول لى الآن إنه لا يجب فى مر الحق إلا درهم واحد ، فقال له على عليه السلام : عرض عليك صاحبك الثلاثة صلحا فقلت : لم أرض إلا بمر الحق ولا يجب لك بمر الحق إلا واحد فقال الرجل : فعرفنى بالوجه فى مر الحق حتى أقبله ، فقال على عليه السلام : أليس الثمانية الأرغفة أربعة وعشرين ثلثا أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يعلم الأكثر منكم أكلا ولا الأقل ، فتحملون فى أكلكم على السواء ، قال : بلى قال : فأكلت أنت ثمانية أثلاث وإنما لك تسعة أثلاث ، وأكل صاحبك ثمانية أثلاث وله خمسة عشر ثلثا