فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٤ - فى أن عليا (ع) أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
اللّه عليه ( وآله ) وسلم قوله الشريف : فان وصيي ( إلى أن قال ) على بن أبى طالب على تعليل سلمان وصاية يوشع لموسى بأنه كان أعلمهم ، هو دليل واضح على أن عليا عليه السلام كان أعلمهم ، وأنه لذلك صار وصيا للنبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[طبقات ابن سعد ج ٦ ص ١٦٧] روى بسنده عن جبلة بنت المصفح عن أبيها ، قال : قال لى على عليه السلام : يا أخا بنى عامر سلنى عما قال اللّه ورسوله فانا نحن أهل البيت أعلم بما قال اللّه ورسوله ، قال : والحديث طويل.
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٦ ص ٢٢] قال : وروى يحيى بن معين عن عبدة بن سليمان عن عبد الملك بن سليمان قال : قلت لعطاء : أكان فى أصحاب محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أعلم من على عليه السلام؟ قال : لا واللّه لا أعلم ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٦٢ ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٣ ص ٤٦ ) فى الشرح ، والمحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٤ ) وقال : أخرجه القلعى.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٢] ذكر حديثا مسندا عن جبير ، قال : قالت عائشة : من أفتاكم بصوم عاشوراء؟ قالوا : على عليه السّلام قالت : أما إنه لأعلم الناس بالسنة ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٤ ص ٣٤٣ ) وقال : أخرجه ابن جرير فى تهذيب الآثار.
[الاستيعاب أيضا ج ٢ ص ٤٦٢] روى بسنده عن سعيد بن وهب قال : قال عبد اللّه : أعلم أهل المدينة بالفرائض على بن أبى طالب عليه السلام ( أقول ) ورواه أيضا بطريق عن المغيرة قال : ليس أحد منهم أقوى قولا فى الفرائض من على عليه السلام ، قال : وكان المغيرة صاحب الفرائض ( أقول ) وذكرهما المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٤ ) وقال : أخرجهما القلعى.