فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦١ - فى علم علىّ (ع)
وجارية بن قدامة السعدى ، إنهما حضرا على بن أبى طالب عليه السلام يخطب وهو يقول : سلونى قبل أن تفقدونى ، فانى لا اسأل عن شىء دون العرش إلا أخبرت عنه ، قال : أخرجه ابن النجار.
[أقول] وسيأتى فى الباب الآتى حديث عن كنز العمال عن أبى الطفيل عامر بن وائلة قال : شهدت على بن أبى طالب عليه السّلام يخطب فقال فى خطبته : سلونى فو اللّه لا تسألونى عن شىء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم ( الخ ).
[كنز العمال ج ٦ ص ١٥٣] قال : على عليه السّلام عيبة ١علمى ، قال : أخرجه ابن عدى عن ابن عباس ـ يعنى عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٤ ص ٣٥٦ ) وقال فى الشرح : « قال ابن دريد : وهذا من كلامه الموجز الذى لم يسبق ضرب المثل به فى إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التى لا يطلع عليها أحد غيره وذلك غاية فى مدح على عليه السلام ، وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه ».
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٤ ص ١٥٨] روى بسنده عن أنس قال : قيل : يا رسول اللّه عمن نكتب العلم؟ قال : عن علىّ وسلمان.
[تاريخ بغداد أيضا ج ٦ ص ٣٧٩] روى حديثا طويلا قال فيه علىّ عليه السلام لكميل : ألا إن هاهنا ـ وأشار إلى صدره ـ لعلما جما لو أصبت له حملة ، بلى أصبت لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا.
[الفخر الرازى فى تفسيره الكبير] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَأَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) فى سورة والضحى ، ذكر حديثا قال فيه :
[١] العيبة : بفتح العين المهملة ـ ما تجعل فيه الثياب كالصندوق ، والعيبة ـ أيضا ـ من الرجل موضع سره.