فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٨ - فى أن لواء النبى (ص) مع على (ع) فى كل زحف
بالبيت فسله الآن ، فسألته فقال : كان حاملها على عليه السلام ، هكذا سمعته من عبد اللّه بن عباس ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد.
[أقول] ورواه ابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٣ ص ١٥ ) باختلاف فى اللفظ ، قال : فقال لى معبد الجهنى : أنا أخبرك ، كان يحملها فى المسير ابن ميسرة العبسى فاذا كان القتال أخذها على بن أبى طالب عليه السّلام ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٧٥ ) وقال : أخرجه أحمد فى المناقب.
[مستدرك الصحيحين أيضا ج ٣ ص ٤٩٩] روى بسنده عن قيس ابن أبى حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف فى السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علىّ بن أبى طالب ( عليه السلام ) والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبى وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا؟ فقالوا رجل يشتم على بن أبى طالب ( عليه السلام ) فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم علىّ بن أبى طالب ( عليه السلام ) ألم يكن أول من أسلم؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ ألم يكن أزهد الناس؟ ألم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على ابنته؟ ألم يكن صاحب راية رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غزواته؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فو اللّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته فى تلك الأحجار فانفلق دماغه ومات قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٣٦٨] روى بسنده عن مقسم قال : لا أعلمه إلا عن ابن عباس إن راية النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كانت مع على بن أبى طالب عليه السّلام وراية الأنصار مع سعد بن عبادة ( الحديث ) ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى تهذيب التهذيب ( ج ٣ ص ٤٧٥ ) قال : وعن مقسم عن ابن عباس كانت راية رسول اللّه صلى اللّه عليه