فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٥ - فى أن عليا (ع) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٦٥] روى بسنده عن هبيرة بن يريم إن الحسن بن على ( عليهما السلام ) قام وخطب الناس وقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون بعلم ، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه فيعطيه الراية فلا يرتد حتى يفتح اللّه عز وجل عليه ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادما ( اقول ) ورواه ابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٣ ص ٢٥ ) باختلاف يسير فى اللفظ.
[طبقات ابن سعد ج ٣ القسم ١ ص ٢٦] روى بسنده عن هبيرة ابن يريم قال : لما توفى على بن أبى طالب ( عليه السلام ) قام الحسن بن على ( عليهما السلام ) فصعد المنبر فقال : أيها الناس قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، قد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه البعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا ينثنى حتى يفتح اللّه له ، وما ترك إلا سبعمائة درهم أراد أن يشترى بها خادما ، ولقد قبض فى الليلة التى عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان.
[خصائص النسائى ص ٨] روى بسنده عن هبيرة بن يريم قال : جمع الناس الحسن بن على ( عليهما السلام ) وعليه عمامة سوداء لما قتل أبوه فقال : لقد كان قتلتم بالأمس رجلا ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله ، ويحبه اللّه ورسوله ، ويقاتل ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ثم لا ترد رايته حتى يفتح اللّه عليه ، ما ترك دينارا ولا درهما إلا تسعمائة أخذها عياله من عطاء كان أراد أن يبتاع بها خادما لأهله
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٥] قال : روى مسندا عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب