فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٣ - فى أن عليا (ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبى (ص) على تنزيله
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩١] قال : عن أبى سعيد قال : كنا جلوسا فى المسجد فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فجلس الينا ولكأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم منا أحد ، قال : إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتم على تنزيله ، فقام أبو بكر فقال ، أنا هو يا رسول اللّه؟ قال لا فقام عمر فقال : أنا هو يا رسول اللّه؟ قال لا ولكنه خاصف النعل فى الحجرة ، فخرج علينا على ( عليه السلام ) ومعه نعل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يصلح ، قال : أخرجه ابن أبى شيبة وأحمد بن حنبل فى مسنده ، وأبو يعلى فى مسنده ، وابن حبان فى صحيحه ، والحاكم فى مستدركه ، وأبو نعيم فى حليته ، وسعيد بن منصور فى سننه.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٥ ص ١٨٦] قال : وعن ابى سيعد الخدرى قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فقال أبو بكر أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا قال عمر أنا هو يا رسول اللّه؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل ، وكان أعطى عليا ( عليه السلام ) نعله يخصفها ، قال : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ( اقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٢ ) وقال : أخرجه أبو حاتم.
[ثم] إن ههنا حديثا يناسب ذكره فى خاتمة هذا الباب وهو ما ذكره المحب الطبرى فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٦٧ ) قال : وعن على ( عليه السلام ) قال طلبنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فوجدنى فى حائط نائما فضربنى برجله وقال : قم لأرضينك ، أنت أخى وأبو ولدى تقاتل على سنتى ، من مات على عهدى فهو فى كنز الجنة ، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والايمان ما طلعت شمس أو غربت ، قال : خرجه أحمد فى المناقب ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٤ ) وقال : خرجه أبو يعلى ثم قال : قال البوصيرى رواته ثقات.