فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٩ - فى بعض أبيات الشافعى وغيره فى حب أهل البيت عليهم السلام
فى سورة الشورى بمثل ما ذكره ابن حجر ، وذكرها الشبلنجى أيضا فى نور الأبصار ( ص ١٠٤ ) بمثل ما ذكره ابن حجر.
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٠٨] والشبلنجى فى نور الأبصار ( ص ١٠٥ ) قالا : وللشافعى :
| آل النبى ذريعتى |
| وهم اليه وسيلتى |
| أرجو بهم أعطى غدا |
| بيدى اليمين صحيفتى |
[نور الأبصار للشبلنجى ص ١٠٤] قال : حكى عن الشافعى قوله :
| يا آل بيت رسول اللّه حبكم |
| فرض من اللّه فى القرآن أنزله |
| يكفيكم من عظيم الفخر أنكم |
| من لم يصل عليكم لا صلاة له |
[أقول] وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١٠٤ ) ولم يذكر البيت الأخير.
[نور الأبصار للشبلنجى ص ١٠٤] قال : وحكى الإمام أبو بكر البيهقى فى كتابه الذى صنفه فى مناقب الإمام الشافعى : أن الإمام الشافعى قيل له : إن أناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت فاذا رأوا أحدا يذكر شيئا من ذلك قالوا : تجاوزوا عن هذا فهو رافضى فأنشأ الشافعى رحمه اللّه يقول :
| إذا فى مجلس نذكر عليا |
| وسبطيه وفاطمة الزكيه |
| يقال تجاوزوا يا قوم هذا |
| فهذا من حديث الرافضية |
| برئت إلى المهيمن من أناس |
| يرون الرفض حب الفاطمية |
[وقال أيضا فى ص ١٠٥] قال الشيخ الشعرانى وما أحسن ما أورده الشيخ الأكبر فى الفتوحات :
| فلا تعدل بأهل البيت خلقا |
| فأهل البيت هم أهل السيادة |
| فبغضهم من الإنسان خسر |
| حقيقى وحبهم عباده |