فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٣ - فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) ببراءة وأرجع أبا بكر
( عليه السلام ) أن ينادى بهؤلاء الكلمات ( الحديث ) ثم روى عن زيد بن يثيع قال : سألنا عليا ( عليه السلام ) بأى شىء بعثت فى الحجة؟ قال : بعثت بأربع أن لا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عهد فهو إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا.
[خصائص النسائى ص ٢٠] روى بسنده عن زيد بن يثيع عن علىّ عليه السلام : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبى بكر ، ثم أتبعه بعلى ( عليه السلام ) فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة ، قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كثيب فقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : أنزل فىّ شىء؟ قال : لا ، إلا أنى أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتى.
[خصائص النسائى أيضا ص ٢٠] روى بسنده عن سعد قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليا ( عليه السلام ) فأخذها منه ثم سار بها فوجد أبو بكر فى نفسه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يؤدى عنى إلا أنا أو رجل منى ، ( أقول ) وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَرَسُولِهِ ) باختلاف يسير فى اللفظ ، وقال : أخرجه ابن مردويه عن سعد بن أبى وقاص.
[تفسير ابن جرير ج ١٠ ص ٤٦] روى بسنده عن زيد بن يثيع قال : نزلت براءة فبعث بها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر ثم أرسل عليا ( عليه السلام ) فأخذها منه ، فلما رجع أبو بكر قال : هل نزل فئ شىء؟ قال : لا ولكنى أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتى.
[تفسير ابن جرير أيضا ج ١٠ ص ٤٦] روى بسنده عن ابن عباس :