فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١١٥ - المحجلين وفاروق الأمة ويعسوب الدين
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١٣ ص ١٢٢] روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ليس فى القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام عمه العباس فقال له : فداك أبى وأمى أنت ومن؟ قال : أما أنا فعلى دابة اللّه البراق ، وأما أخى صالح على ناقة اللّه التى عقرت ، وعمى حمزة أسد اللّه وأسد رسوله على ناقتى العضباء وأخى وابن عمى وصهرى على بن أبى طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الظهر ، رحلها من زمرد أخضر مصبب بالذهب الأحمر ، رأسها من الكافور الأبيض ، وذنبها من العنبر الأشهب ، وقوائمها من المسك الأذفر ، وعنقها من لؤلؤ ، وعليها قبة من نور اللّه ، باطنها عفو اللّه ، وظاهرها رحمة اللّه بيده لواء الحمد ، فلا يمر بملأ من الملائكة إلا قالوا : هذا ملك مقرب ، أو نبى مرسل ، أو حامل عرش رب العالمين ، فينادى مناد من لدنان العرش ـ أو قال : من بطنان العرش ـ ليس هذا ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، ولا حامل عرش رب العالمين ، هذا على بن أبى طالب أمير المؤمنين ، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، إلى جنان رب العالمين ، أفلح من صدقه ، وخاب من كذبه ولو أن عابدا عبد اللّه بين الركن والمقام الف عام والف عام حتى يكون كالشن البالى ولقى اللّه مبغضا لآل محمد أكبه اللّه على منخره فى نار جهنم ( أقول ) ورواه أيضا بطريق آخر فى ( ج ١١ ص ١١٢ ) وقال فيه : هذا على بن أبى طالب ، وصى رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين وقد سبق ذكره فى باب علىّ وصى النبى ( ص ٣٤ ) فراجع.
[الاصابة لابن حجر ج ٧ القسم ١ ص ١٦٧] قال : وأخرج أبو أحمد وابن مندة وغيرهما من طريق اسحاق بن بشر الأسدى عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبى ليلى الغفارية قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ستكون من بعدى فتنة فاذا كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب فانه أول من آمن بى ، وأول من يصافحنى يوم القيامة وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.