فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٢ - فى مبارزة على (ع) يوم بدر وقتاله ونداء ملك لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ وسلام جبريل وميكائيل وإسرافيل عليه
يا عبيدة قم يا علىّ ، فبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة لشيبة ، وعلىّ عليه السلام للوليد ، فقتل حمزة عتبة ، وقتل على عليه السلام الوليد ، وقتل عبيدة شيبة ، وضرب شيبة رجل عبيدة فقطعها فاستنقذه حمزة ، وعلىّ عليه السّلام حتى توفى بالصفراء ، ( أقول ) وذكر الشبلنجى فى نور الأبصار ( ص ٧٨ ) قصة مبارزة على عليه السلام يوم بدر بمثل ما ذكره البيهقى بنحو أبسط.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( أَمْ نَجْعَلُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي اَلْأَرْضِ ) فى سورة (ص) قال : أخرج ابن عساكر عن ابن عباس فى قوله : ( أَمْ نَجْعَلُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي اَلْأَرْضِ ) قال : الذين آمنوا علىّ وحمزة وعبيدة ابن الحارث ، والمفسدين فى الأرض عتبة وشيبة والوليد وهم الذين تبارزوا يوم بدر.
[حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٩ ص ١٤٥] روى بسنده عن محمد بن إدريس الشافعى قال : دخل رجل من بنى كنانة على معاوية بن أبى سفيان فقال له : هل شهدت بدرا؟ قال : نعم ، قال : مثل من كنت؟ قال : غلام قمدود ، مثل عطباء الجلمود ، قال : فحدثنى ما رأيت وحضرت ، قال : ما كنا شهودا إلا كأغياب وما رأينا ظفرا كان أو شك منه ، قال : فصف لى ما رأيت قال : رأيت فى سرعان الناس على بن أبى طالب عليه السلام غلاما شابا ليثا عبقريا يفرى الفرى لا يثبت له أحد إلا قتله ، ولا يضرب شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق يحمل حملة ويلتفت التفاتة ( إلى أن قال ) وكان له عينان فى قفاه وكان وثوبه وثوب وحش.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٢٥] قال : وعن على عليه السلام قال : قاتلت يوم بدر قتالا ثم جئت إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاذا هو ساجد يقول : يا حى يا قيوم ، ثم ذهبت فقاتلت ثم جئت فاذا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ساجد يقول : يا حى يا قيوم ففتح اللّه عز وجل عليه قال : أخرجه النسائى والحافظ الدمشقى فى الموافقات.