فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٣ - فى مبارزة على (ع) يوم بدر وقتاله ونداء ملك لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ وسلام جبريل وميكائيل وإسرافيل عليه
[تاريخ ابن جرير الطبرى ج ٢ ص ١٩٧] روى بسنده عن أبى رافع عن أبيه عن جده قال : لما قتل على بن أبى طالب عليه السلام أصحاب الألوية أبصر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جماعة من مشركى قريش فقال لعلى عليه السلام إحمل عليهم فحمل عليهم ففرق جمعهم وقتل عمرو بن عبد اللّه الجمحى ، قال : ثم أبصر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جماعة من مشركى قريش فقال لعلى عليه السلام : إحمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك أحد بنى عامر بن لؤى ، فقال جبريل : يا رسول اللّه إن هذه للمواساة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إنه منى وأنا منه فقال جبريل : وأنا منكما قال : فسمعوا صوتا : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ ( اقول ) وذكر هذه الرواية باختصار المحب الطبرى فى الرياض النضرة ج ٢ ص ١٧٢ وعلى بن سلطان فى مرقاته ج ٥ ص ٥٦٧ وفيها التصريح من ابى رافع بيوم احد فقال لما قتل على ( عليه السلام ) أصحاب الألوية يوم احد إلخ ولكنها على حسب رواية ابن جرير كما تقدم ليس فيها تصريح بيوم احد ( بل يظهر ) منها بقرينة اشتمال ذيلها على قول لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا على ( عليه السلام ) بضميمة ما سيأتى من التصريح فى رواية أبى جعفر بأن هذا القول كان فى يوم بدر قد نادى به ملك من السماء ( انها ) كانت فى يوم بدر لا فى يوم أحد ( واللّه اعلم ).
[كنز العمال ج ٣ ص ١٥٤] روى بسنده عن أبى ذر قال : لما كان أول يوم فى البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار فى المسجد وجاء علىّ ابن أبى طالب عليه السلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدؤن ، ونطق به الناطقون ، حمد اللّه والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على النبى محمد ، فقال : الحمد للّه المتفرد بدوام البقاء ( وساق الخطبة إلى أن قال ) ثم قال على عليه السّلام : أنا شدكم اللّه إن جبرئيل نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على فهل تعلمون هذا كان لغيرى؟ ( الحديث ).