فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٧ - فى مبيت على (ع) على فراش النبى (ص)
عليه ( وآله ) وسلم قد انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه ، قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار ، قال : وجعل على عليه السلام يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبى اللّه وهو يتضور ، قال : لف رأسه فى الثوب لا يخرجه حتى أصبح ( الحديث ) وقد تقدم تمامه فى باب آية التطهير ( ج ١ ص ٢٣٠ ) وقد رواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ٤ ) باختصار ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ٣٣٠ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٣ ) ، وفى ذخائره ( ص ٨٦ ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الموافقات وفى الأربعين الطوال قال : وأخرج النسائى بعضه ( انتهى ) ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٨ ص ٣٣٣ ) باختصار ، والهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٩ ) وقال : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٤] روى بسنده عن على بن الحسين عليهما السلام قال : إن أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه علىّ بن أبى طالب عليه السلام ، وقال على عليه السلام عند مبيته على فراش رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم :
| قيت بنفسى خير من وطأ الحصى |
| ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر |
| رسول إله خاف أن يمكروا به |
| فنجاه ذو الطول الإله من المكر |
| وبات رسول اللّه فى الغار آمنا |
| موّقى وفى حفظ الإله وفى ستر |
| وبت أراعيهم ولم يتهموننى |
| وقد وطنت نفسى على القتل والأسر |
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٣٤٨] روى بسنده عن ابن عباس فى قوله : ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ ) قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق ـ يريدون النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ وقال بعضهم : بل اقتلوه ، وقال بعضهم : بل أخرجوه فاطلع