فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٩ - فى أن اللّه سد أبواب المسجد إلا باب علىّ
تعلمون أنى أولى بالمؤمنين؟ قلنا : نعم ، قال : اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه ، وال من والاه وعاد من عاداه وجىء به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر فقال : يا رسول اللّه إنى أرمد فتفل فى عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل وفتح عليه خيبر ، وأخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عمه العباس وغيره من المسجد فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ولكن اللّه أخرجكم وأسكنه.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ١٧٥] روى بسنده عن عبد اللّه ابن الرقيم الكنانى قال : خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بسد الأبواب الشارعة فى المسجد وترك باب على ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٤ ) وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الأوسط وزاد قالوا : يا رسول اللّه سددت أبوابنا كلها إلا باب على ، قال : ما أنا سددت أبوابكم ولكن اللّه سدها ( وذكره العسقلانى ايضا ) فى فتح البارى ج ٨ ص ١٥ وقال اخرجه احمد والنسائى باسناد قوى.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ٣٣٠] روى بسنده عن عمرو ابن ميمون قال : إنى لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال ـ وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ـ قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندرى ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا فى رجل له عشرة وقعوا فى رجل قال له النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأبعثن رجلا لا يخزيه اللّه أبدا يحب اللّه ورسوله ( وساق الحديث ) إلى أن قال : وقال : سدوا أبواب المسجد غير باب على ، قال : فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ،