فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٥ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
[منها] ما ذكره الزمخشرى فى الكشاف فى تفسير آية النجوى فى سورة المجادلة ، قال : عن ابن عمر كان لعلى عليه السلام ثلاث لو كانت لى واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم ، تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى.
[ومنها] ما رواه ابن الأثير الجزرى فى أسد الغابة ( ج ٣ ص ٣٤ ) مسندا عن الضحاك الأنصارى قال : لما سار النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال : من دخل النخل فهو آمن ، فلما تكلم بها النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نادى بها على عليه السلام ، فنظر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى جبريل عليه السلام يضحك ، فقال : ما يضحكك؟ قال : إنى أحبه ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : إن جبريل يقول : إنه يحبك ، قال : وبلغت أن يحبنى جبريل؟ قال : نعم ومن هو خير من جبريل اللّه عز وجل ( أقول ) وذكره ابن الأثير ثانيا فى أسد الغابة ( ج ٥ ص ٢٣١ ) وابن حجر العسقلاني أيضا فى إصابته ( ج ٧ القسم ١ ص ١٠٨ ) والمتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٨ ) والهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٦ ) وقال : رواه الطبرانى.
[ومنها] ما رواه ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج ٤ ص ٣٠ ) بسنده عن الحسن ـ يعنى البصرى ـ يقول : سمعت أنس بن مالك يقول : أهدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طير ، فقال : اللهم إئتنى برجل يحبه اللّه ويحبه رسوله ، قال أنس : فأتى علىّ فقرع الباب ، فقلت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مشغول ، وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار ، ثم إن عليا فعل مثل ذلك ، ثم أتى الثالثة فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس أدخله فقد عنيته ، فلما أقبل قال : اللهم وال اللهم وال [١] ، قال : وقد رواه عن أنس غير واحد ، حدثنا حميد الطويل
[١] هكذا فى أسد الغابة المطبوع ( وال ) فى الموضعين بلام مفردة ، وفى بعض الروايات ( اللهم والي ) بزيادة الياء ـ المثناة التحتانية المشددة ـ بعد اللام ، ولعله الصحيح ، فلاحظ.