فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٤ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
وسلم وهو يحتضنها وكان على بن أبى طالب عليه السلام أرمد من دخان الحصن ، فدفعها اليه فلا واللّه ما تتامت الخيل حتى فتحها اللّه عليه ، قال : رواه الطبرانى.
[فى مجمعه أيضا ج ٩ ص ١٢٤] قال : وعن عمران بن حصين قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله فأعطاها عليا عليه السلام ، قال : رواه الطبرانى بأسانيد ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٧ ) باختلاف فى اللفظ.
[فى مجمعه أيضا ج ٩ ص ١٢٤] قال : وعن ابن عباس قال : بعث رسول اللّه
صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى خيبر ـ أحسبه قال أبا بكر ـ فرجع منهزما ومن معه ، فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه ، فثار الناس فقال : أين علىّ؟ فاذا هو يشتكى عينيه فتفل فى عينيه ثم دفع اليه الراية فهزها ففتح اللّه عليه ، قال : رواه الطبرانى.
[تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ٧ ص ٣٣٧] قال : وروى سعد بن أبى وقاص وأبو هريرة وسهل بن سعد وبريدة وأبو سعيد وابن عمر وعمران بن حصين وسلمة بن الأكوع ـ والمعنى واحد ـ أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه فأعطاها عليا عليه السلام وقال أيضا فى ( ج ٧ ص ٣٣٩ ) وأما حديث الراية يوم خيبر فروى أيضا عن على والحسين عليهما السلام والزبير بن العوام وأبى ليلى الأنصارى وعبد اللّه بن عمرو بن العاص وجابر وغيرهم.
[ثم] إن هاهنا جملة من الأخبار يناسب ذكرها فى خاتمة هذا الباب.